أعلنت السلطات الغامبية أنها اعترضت أكثر من 780 مهاجرًا كانوا يحاولون مغادرة البلاد بشكل غير نظامي للوصول إلى أوروبا.
وقالت وزارة الداخلية الغامبية إن العمليات الأمنية نفذت بداية من 3 يناير 2026 في مواقع متعددة بالبلاد، وأسفرت عن اعتراض 782 شخصًا من شباب وشابات من عدة دول غرب إفريقية، كانوا يسعون للعبور إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط أو نحو جزر الكناري الإسبانية.
وجاءت هذه التدابير بعد حادث مأساوي نهاية ديسمبر 2025، حين غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل الغامبية، ما أسفر عن وفاة أكثر من 30 شخصًا، ما دفع السلطات إلى تشديد الرقابة على المخاطر المرتبطة بالهجرة البحرية غير النظامية.
وتعد غامبيا إحدى النقاط الرئيسية لمسار الهجرة البحرية من غرب أفريقيا إلى أوروبا، حيث يعتمد العديد من الشباب على قوارب صغيرة مكتظة في محاولاتهم للوصول إلى الضفة الأوروبية.

