إسرائيل بطريقة غير شرعية، إلا أن أحداً منهم لم يوقع عليها، لأنهم كانوا يؤكدون أنهم اختطفوا من المياه الدولية ولم يدخلوا الأراضي الإسرائيلية بإرادتهم.
وفي النهاية نقلوا بالحافلات إلى مدينة إيلات المطلة على خليج العقبة، حيث كانت ثلاث طائرات تركية بانتظارهم، أقلتهم إلى مدينة إسطنبول، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر التجارب التي يصفها بأنها كانت قسوة وخطورة في حياته السياسية والإنسانية

